السيد حامد النقوي
195
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
من الاحكام فلا يمكن الاقتداء بهما و ايضا فانه معارض مما رووه من قوله اصحابى كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم مع اجماعهم على انتفاء امامتهم و الجواب من وجوه احدها ان يقال هذا الحديث القوى من النص الذى يروونه فى امامة على فان هذا معروف فى كتب اهل الحديث المعتمدة رواه ابو داود فى سننه و الامام احمد فى مسنده و الترمذى فى جامعه و اما النص على علىّ فليس فى شىء من كتب اهل الحديث ازين عبارت واضحست كه نزد ابن تيميه جامع ترمذى از جملهء كتب معتمده اهل حديثست و ابن تيميه بمروى بودن حديث اقتدا در ان از فرط رقاعت بمقابلهء اهل حق احتجاج مىنمايد و بوجه نهايت عناد آن را از نص امامت جناب امير المؤمنين عليه السّلام اقوى مىداند سبحان اللَّه اين عجب ماجراى است كه هر گاه ابن تيميه براى نصرت مذهب باطل خود محتاج بحديث اقتدا مىشود كتاب ترمذى را از جملهء كتب معتمدهء اهل حديث شمار مىكند و مروى بودن حديث اقتدا را در ان دليل كمال قوتش مىگرداند حال آنكه وهن و هوان حديث اقتدا به حدى رسيده كه خود ترمذى در بعض طرق آن قدح نموده كما علمت فى مجلد حديث الطير ليكن چون ابن تيميه را نوبت كلام در حديث مدينة العلم مىرسد اصلا وزنى براى كتاب ترمذى و مروى بودن اين حديث در آن نمىنهد و با وصف اعتراف بروايت كردن ترمذى آن را بىمحابا از موضوعات شمرده داد حيا و شرم مىدهد بالجمله هر گاه بودن كتاب ترمذى از كتب معتمدهء اهل حديث بنص ابن تيميه ظاهر شد و نمايان گشت كه او بمذكور بودن حديث اقتدا در ان تمسك جسته به حمد اللَّه الزام و افحام او بحديث مدينة العلم كه حسب اعترافش مروىّ ترمذيست تمام شد و ظاهر گرديد كه قدح و جرح او درين حديث ناشى از محض عناد و بحت لدادست و هرگز قابل احتفال و اعتناى ارباب رشاد و اصحاب سداد نيست و نيز ابن تيميه در منهاج گفته و مع هذا فقد اخبر النبى صلّى اللَّه عليه و سلم فى حق عمر من العلم و الدين و الالهام بما لم يخبر بمثله لا فى حق عثمان و لا على ع و لا طلحة و لا الزبير ففى الترمذى عن ابن عمر ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم قال ان اللَّه جعل الحق على لسان عمر و قلبه قال و قال ابن عمر ما نزل بالناس امر قط فقالوا فيه و قال فيه عمر الا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمرو فى سنن أبى داود عن أبى ذر رض قال سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يقول ان اللَّه وضع الحق على لسان عمر يقول به و فى الترمذى عن عقبة بن عامر قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لو كان بعدى نبى لكان عمر بن الخطاب ازين عبارت ظاهرست كه ابن تيميه اولا بمزيد رقاعت و خلاعت بمقابلهء اهل حق ادعا مىنمايد كه العياذ باللّه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم اخبار نموده در حق عمر از علم و دين و الهام به چيزى كه اخبار ننموده به مثل آن نه در حق عثمان و نه در حق جناب امير المؤمنين